‏في شمس الصيف....

سميرة

 ظلها يمشى أمامها، تلاحق ظلها، والظل يسبقها وفجأة وجدت شابا ممتلئ الجسم يرتدى زي أزهري أمامها،أنه فواز الذى طلب يدها من والدها فإذا بها تغير اتجاه سيرها وتجرى  إلى منزل مدام لونا فإذا بظلها الذى كان أمامها يصبح خلفها ويلاحقها.

Noon/نون

روايتي 

عام ١٩٤٠


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجل المطر

الثاني والثلاثون من ديسمبر

سيدة الورق