الشعر
الشعر
أعشق الشعر ولكن لا أكتبه.
إن تعلمت بحوره، وتفعيلاته...
سأكتب قصيدة حين تقرأها، تجعلك تجلس على أرجوحة...
قراءة الشطر الأول فيها تدفع أرجوحتك للشطر الثاني ثم لشطر البيت الذى يليه إلى أن تكتمل القصيدة.
لا حاجة لي بتلك الكنايات والاستعارات ...
كالقمر، الشمس، النجوم، السماء، الرمال، الجبال، الوديان، البحور، الأنهار، الزهور، اليرقات، وغيرها...
من التشبيهات التي يستخدمها الشعراء.
قصيدتي...
ستكون شاهد عيان على ما أقول فإنها لا تعرف شهادة الزور.
سوف تنصفني من هؤلاء العابثين بالقصائد، الذى يتسللون بين فراغات الكلمات بإضافة أدوات الجزم ،النهى، النصب، حروف العطف، وغيرها من تحريف.
قصيدتي ...
ستكون موحدة القافية تنتهى بياء المتكلم، فإنها أنا.
سأختار بحرا من الشعر ...
تطفو فوقه القصيدة لا تخاف أمواجه.
وإن اختفت يوما من صفحاته،،،
فاعلم أنها قُرأت بيد مرتعشة، فلتت منها حبال الأرجوحة.
سقطت في صندوق حديدي أغلق عليها بقاع البحر،
لا يمكن فتحه إلا بيدا ثابته تمسك حبال الأرجوحة بقوة لتعبر أبيات القصيدة.
لا أؤمن بقصيدة...
كلامها متوازن دون تجربة شعرية، فتلك الأبيات تذكر أحداث بيننا.
تُرى ما ستكون عليه القصيدة؟ .....
أبياتها ستضمد الجروح أم تزيد النزف ؟
أصبحت أخاف القصيدة يبدو أنى مصابة بفوبيا الأرجوحة
noN/نون




تسلم ايدك ي نوحة 😍
ردحذف